الطريق إلى الله

طريقنا إلى الله
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 تدبر القرآن. الدرس الخامس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطريق إلى الله



المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 21/01/2016

مُساهمةموضوع: تدبر القرآن. الدرس الخامس   الخميس يناير 21, 2016 6:39 pm

بسم الله الرحمن الرحيم. وبالمعين نستعين .وباسميه العليم والحكيم أسأله أن يؤتينا علما وحكمة من لدنه إنه هو العليم الحكيم. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما. رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي. رب ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا.
" إقرأ باسم ربك الذي خلق"
الربوبية ببساطة هي أن الله هو الذي يمدنا بكل شيء ويسخر لنا كل شيء ويرزقنا كل شيء وهو المالك لكل شيء.
فالآيات الأولى التي عليك أن تجتهد أن تذكر الله فيها هي آيات النعم كل ما أنعم به الله عليك وعلى الناس وكل ما سخره لك.
تبدأ ذكره بالآيات التي تدعونا للنظر في الملكوت لننظر إلى آثار رحمته علينا وننظر إلى ملكه لكل شيء لنعظمه.
وهو ما يوصلنا لنكون من الموقنين.
(وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ) [سورة اﻷنعام : 75]

نتبع منهج الأنبياء في التوصل لليقين والإيمان نبدأ من البداية من الصفر!
إبراهيم عليه السلام كان ينظر إلى كل ما حوله على أنه ملك لله مسخر لنا !
فعظمه!
(فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ) [سورة الصافات : 88]

(فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ) [سورة الصافات : 89]
توصل للإيمان بنظرة إلى النجوم وكذلك يفعل أولي الألباب ينظرون إلى خلق السموات والأرض ليعظموا خالقهم وخالقها.
(إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ) [سورة آل عمران : 190]

فكان هذا أول محرك لهم على الذكر الكثير
(الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [سورة آل عمران : 191]

إذن بداية العملية الجراحية لفتح الأقفال هي الذكر الكثير في القرآن بقرائته قراءة ذكر لأفعال الله وملكوته نتأمل هذه الأفعال لنعظمه بقلوبنا.
وهي تطبيق حي لأول الوحي
" إقرأ باسم ربك الذي خلق"
القاعدة الأولى :
إقرأ لتجيب
ماذا خلق ؟
لمن خلق؟
ماذا فعل ؟
لمن فعل؟
كذلك طبق هذه القاعدة في نظرتك حولك في كل ما حولك أينما كنت.
نعطي مثالا:

(وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ) [سورة النحل : 5]

ماذا خلق ؟ الأنعام
لمن خلق؟ لكم لي أنا خلقها لي هذه الأنعام خلقها لي
ماذا فعل ؟ خلقها
لمن فعل؟ لي
لكي أتدفأ وانتفع منها لحمها وحليبها وأشعارها وأوبارها وجلودها ولحومها كل هذا فعله لي أنا!
كيف هو شعورك بعد أن قرأتها بهذه الكيفية؟
عندما يهديك أحدهم شيئا تشعر بالخجل منه وتعظمه في نفسك إن كانت ثمينة وتجتهد أن ترد جميله بأقرب وقت.
وإذا قرأت القرآن بهذه الكيفية ستشعر بالخجل من تقصيرك خاصة أن عطايا الرحمن ثمينة وستعظمه وتجتهد لشكره.
وستشعر بشعور يتحرك في قلبك شعور الشكر لله والحمد لله. وهذه هي الآية الثانية في أول صفحة في القرآن سورة الفاتحة!
(الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [سورة الفاتحة : 2]

وستبدأ الأقفال تتفكك واحدة تلو الأخرى
لأن الشيطان يبذل جهده لنكون غير شاكرين لله فالشكر هو ما يدعوك لعبادة الله كما يحب ويرضى.
(ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ) [سورة اﻷعراف : 17]

عندما تحب أن ترد الهدية لمن أهداك سترغب أكيد أن تثير إعجابه سترغب أن تهديه شيئا يحبه ويعجبه.
لذلك ستحرص عند إختيار الهدية أن تكون على ذوقه هو ستحرص على أن تغلفها على ذوقه ليفرح بها . لتشكره على هديته.
كذلك إن بحثت عن عطايا الرحمن ونعمه الجليلة عليك سترغب بشكره بما يحب هو وبما يريد هو سترغب أن تعبده كيفما يريد هو .
لا كيفما تريد أنت لأنك تريده أن يرضى ويفرح بك.
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.
تابع..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تدبر القرآن. الدرس الخامس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق إلى الله :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: