الطريق إلى الله

طريقنا إلى الله
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 تدبر القرآن.. الدرس الحادي عشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطريق إلى الله



المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 21/01/2016

مُساهمةموضوع: تدبر القرآن.. الدرس الحادي عشر   الخميس يناير 21, 2016 6:53 pm

بسم الله الرحمن الرحيم. وبالمعين نستعين .وباسميه العليم والحكيم أسأله أن يؤتينا علما وحكمة من لدنه إنه هو العليم الحكيم. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما. رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي. رب ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا.
من علامات نزول القرآن للقلب أن تكون داعيا إلى الله ومبشرا ونذيرا مذكرا بالقرآن.
(نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ) [سورة الشعراء : 193]
(عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ) [سورة الشعراء : 194]

نزل للقلب ليكون من المنذرين

فنزول القرآن للقلب يجعلك منذرا .ووقت نزوله كما قلنا هو الليل
(إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا) [سورة المزمل : 5]

(إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا) [سورة المزمل : 6]

كما أن من فوائد القيام بالقرآن تدبرا هو الإنذار .
ومن علاماته أيضا هو الإنفاق في سبيل الله.
(تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) [سورة السجدة : 16]
يقومون فينفقون ماديا أو معنويا.
وكذلك في آخر آية في المزمل بعد توضيحه عن قيام ذوي الأعذار أمر بالإنفاق.
(...ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [سورة المزمل : 20]

هي أمور مترافقة.
والعكس صحيح
فالمنافق الذي لا يذكر الله إلا قليلا لا يقوم الليل ولا تتنزل الآيات بقلبه فلا ينذر ولا يذكر بالقرآن.
نجده أيضا بخيلا
(هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنْفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ) [سورة المنافقون : 7]
(الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) [سورة التوبة : 67]

يقبضون أيديهم عن الإنفاق ويأمرون بعضهم بالبخل
والبخيل ماديا يكون أيضا بخيل معنويا لا ينذر ولا يحض على طعام المسكين بل يصرف الناس عن الإنفاق

(الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ۗ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا) [سورة النساء : 37]

(إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ) [سورة الحاقة : 33]

لم يؤمن به عظيما لأنه لم يتفكر ولم يتدبر فأصبح بخيلا
(وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ) [سورة الحاقة : 34]


لا يذكرون الله كثيرا فيكونون معرضين للوسوسة في الصلاة
(الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ) [سورة الماعون : 5]

ويراءون الناس

(الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ) [سورة الماعون : 6]

ويصلون بالبخل أن يمنعوا حتى الماعون!
(وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ) [سورة الماعون : 7]
لذلك إن اتبعنا المنهج القرآني في القيام .قيام الليل الطويل فإن ذلك يعيننا على الذكر ذكرا كثيرا وتسبيحه طويلا في النهار
(إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا) [سورة المزمل : 6]

يأتي بعدها
(إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا) [سورة المزمل : 7]

بذكر الرب بنعمه .
نذكره ونحن منقطعين له بالعبادة للتركيز نذكره متبتلين له .
(وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا) [سورة المزمل : 8]

نذكر نعمه علينا وتسخيره لنا لكل ما حولنا وما فينا
نذكره في أنفسنا تضرعا وخيفه
(وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [سورة اﻷعراف : 204]
(وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ) [سورة اﻷعراف : 205]

لنستفيد من القرآن نحتاج للتبتل أي الإنقطاع عن الناس والخلوة ولو قليلا في أوقات الذكر لنعطي قلوبنا الفرصة لتذكره وحده وتتفكر بتركيز بعيدا عن مشاغل الحياة.
في الغدو والآصال والتي هي
بكرة وأصيلا
والتي هي
قبل طلوع الشمس وقبل غروبها
والتي هي
غدوا وعشيا
(وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ) [سورة اﻷعراف : 205]

ولا تكن من الغافلين!
فالغافلين مصيرهم معروف
(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) [سورة اﻷعراف : 179]

أولئك هم الغافلون!
(إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ) [سورة يونس : 7]

(أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) [سورة يونس : 8]

مصير الغافلين عن الآيات

فلو كانوا متمسكين بالقرآن لقرأوا الآيات ووجدوا ما فيه من انذار ومن تبشير
لوجدوا موعظة فيه وحكمة
لأتقوا ربهم وعملوا لهذا اليوم.

سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تدبر القرآن.. الدرس الحادي عشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق إلى الله :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: