الطريق إلى الله

طريقنا إلى الله
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 مالا يريدك الشيطان أن تفعله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطريق إلى الله



المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 21/01/2016

مُساهمةموضوع: مالا يريدك الشيطان أن تفعله   الخميس يناير 21, 2016 7:08 pm

بسم الله الرحمن الرحيم وبالمعين نستعين وباسميه العليم والحكيم نسأله أن يؤتينا من لدنه علما وحكمة. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما . رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي . رب ادخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا. وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.
هذه الدورة اخترت أن يكون فيها ما يعيننا على المسارعة في الخيرات
والمسارعة في الخيرات والطاعات هو من شكر النعم
وهذا ما لا يريده الشيطان أن نفعله . لا يريدنا أن نكون من الشاكرين.

(قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ) [سورة اﻷعراف : 16]

(ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ) [سورة اﻷعراف : 17]


يبذل الجهد أن لا نكون من الشاكرين.

وفعلا أصبح القليل فقط من يشكر الله .
(.. وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ) [سورة سبأ : 13]

قلنا أن العمل الصالح هو من شكر النعم وكلما كنت مسارعا أكثر في العمل الصالح كلما كنت أكثر شكرا لله.
والشكر يكون على نعم الله تعالى .

فالانسان جبل على شكر من يتفضل عليه.

تجد الانسان اذا أهداه أو وهبه أحد شيئا وجد نفسه راغبا مقبلا في شكر ذلك الشخص.

والله سبحانه وتعالى أغدق علينا من النعم التي لا ولن نحصيها.


" وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها"
ولكن المشكلة هي عدم ذكرنا لها ونسياننا لها وعدم استشعارها.

مع أنه من أوامر الله.

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ) [سورة فاطر : 3]

لذا سنبدأ الدرس الأول بحمد الله على نعمه بذكرها لعل شعورا بداخلنا يتولد لشكره عليها.

وأول نعمة هي أن أنزل علينا الكتاب.
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ۜ) [سورة الكهف : 1]

تخيلوا لو أننا ولدنا قبل البعثة النبوية وليس معنا القرآن وقد حرفت التوراة والانجيل.

تخيلوا كيف كانت ستكون حياتنا؟

ظلمات بعضها فوق بعض.

تخيلوا حالنا ونحن لا نعلم من ربنا ولا نتمكن من توحيده تائهين.

كيف ستكون قلوبنا ؟
ضائعين قد ملأ قلوبنا الضيق والضنك ولا نجد للطمأنينة مكانا.
الحمد لله الذي نزل على عبده الكتاب .
والحمد لله أن جعلنا من العرب أو من المتحدثين بالعربية وأنه نزله بلسان عربي مبين.

(إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) [سورة الزخرف : 3]

فهل عقلناه؟
فكر في العجم
و تذكر النعمه العظيمه ان الله اختارك ان تكون عربيا أو اختار أن يعلمك اللغة العربية.

الحمدلله رب العالمين.

تحسرت أمامي مرة امرأة أعجمية قائلة ليتني كنت عربية وأفهم القرآن مثلكم لشعرت أنني أصلي في السماء محلقة.

فقلت لها لا تتحسري فكثير من العرب لا يفقهون القرآن وهو عربي.
فكون لغتي هي العربية أو أنني أتحدث بها والقرآن عربي فهذا يترتب علي شكر هذه النعمة . تأملوا معي...

(وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً ۚ وَهَٰذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا ((لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَىٰ لِلْمُحْسِنِينَ)) [سورة اﻷحقاف : 12]

علينا مسؤولية عظيمة ترتبت على كوننا نجيد العربية فهل أديناها؟

وكم من مرة نسمع المسلمين الأعاجم الجدد يقولون سنشتكي عليكم رب العالمين أيها العرب أنكم لم توصلوا الرسالة إلينا !!!!

هذا القرآن أنزله الله لعلنا نتقيه هذا ان تدبرناه فهل وصلنا للتقوى من خلاله؟
(قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) [سورة الزمر : 28]

لعلهم يتقون!!

تابع....

سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك. وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مالا يريدك الشيطان أن تفعله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق إلى الله :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: