الطريق إلى الله

طريقنا إلى الله
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الذكر الكثير والقرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطريق إلى الله



المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 21/01/2016

مُساهمةموضوع: الذكر الكثير والقرآن   الخميس يناير 21, 2016 7:12 pm

بسم الله الرحمن الرحيم وبالمعين أستعين وبإسميه العليم والحكيم أسأله أن يؤتينا علما وحكمة من لدنه انه هو العليم الحكيم اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي . رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا .

نبدأ اليوم بإذن الله دورة جديدة هي دورة للتوصل إلى الذكر الكثير من خلال ربط القرآن بالكون.

سورة الأحزاب, الآية 41:
يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا

سورة الأحزاب, الآية 42:
وسبحوه بكرة وأصيلا

سورة الأحزاب, الآية 43:
هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما

اذن علمنا سابقا أهمية الذكر الكثير وأن ربنا عز وجل أمرنا بها
ولكن هل طبقناها في حياتنا وهل استوعبنا معنى الذكر الكثير
الآن نريد أن نعرف كيف نستطيع أن نذكر الله ذكرا كثيرا
تعلمنا سابقا أن هناك محطات لشحن القلب بالذكر الكثير وهي ثلاثة القيام والبكرة والأصيل
واذا شحنا قلوبنا بالتسبيح في البكرة والأصيل يستمر القلب تلقائيا بالذكر إلا لو كان الشحن هذا قليل وغير كاف أو اذا استنفذنا الشحن وسحب منا باللغو الكثير
يفترض بنا تطبيق هذه الآية في حياتنا
سورة آل عمران, الآية 191:
الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار

ولكن هل حقا وصلنا إلى أن فعلا جعلنا قلوبنا تعمل بالذكر الكثير طوال اليوم قياما وقعودا وعلى جنوبنا ؟
الآن دعونا نحاول تدبر الآية لنتعلم سرا من أسرارها
سورة آل عمران, الآية 191:
الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار

هناك ثلاث خطوات تحدث لنا بتطبيق هذه الآية
أولا ذكر الله ذكرا كثيرا وهو قراءة القرآن بتدبره ليلا طويلا وهو ثلث الليل أو نصفه أو أدنى من ثلثيه
وهذه هي الخطوة الأولى
فاذا تدبرنا آيات الله في ساعات القيام سواء أثناء صلاة القيام أو بعدها جلسنا ودرسنا الآيات دراسة . فسنكون حققنا الخطوة الأولى وهي الذكر الكثير في المحطة الأولى وهي محطة القيام.
سورة آل عمران, الآية 191:
الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار

الخطوة الثانية هي نتاج الخطوة الأولى أن الآيات ستدخل للقلب مباشرة وينشغل القلب بالتفكير بها . طبعا هناك آيات كثيرة في القرآن الكريم بها أمر بالتأمل في السموات والأرض وفي أنفسنا ومخلوقات الله فاذا تدبرنا القرآن في الليل الطويل سنتأمل ما حولنا في في النهار.
إن لك في النهار سبحا طويلا

سترى الآيات أمامك في كل ما هو حولك وستربطي كل حدث وكل شيء أمامك بآية من آيات الله سيظل قلبك يردد الآيات طوال اليوم قياما وقعودا وعلى جنبك.
في محطتي التسبيح البكرة والأصيل

يستحب فيهما تسبيح الله من خلال تأمل الكون وتنفيذ أوامر الله بالنظر لكل ما حولنا والتفكر فيه فهذا سيفضي بك للتسبيح تلقائيا .والشعور بأنه لا إله إلا الله الواحد الأحد والشعور بعظمته
وهذه هي الخطوة الثانية
سورة آل عمران, الآية 191:
الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار

الآن اذا سبحت الله عز وجل من خلال النظر للكون وتأمله وكما قلت سيشعرك هذا بعظمته وجبروته وعندها ستنتبه لنقطة أنه اذا كان ربي بهذه العظمة فأكيد عذابه عظيم شديد وستجد نفسك تلقائيا

تدعو ربك أن يقيك عذاب النار
وهذه هي الخطوة الثالثة

ان استطعنا بتوفيق من الله أن نحققها فنسأله أن نكون ممن تتحقق فيهم هذه الآية

اذن كتطبيق نجتهد على أن يكون وقتي التسبيح هو وقت التأمل وتذكر الآيات التي تتحدث عنها فهذا يشحن القلب ذكرا كثيرا . الربط بين آيات القرآن وآيات الله في الكون والخلق هو ما يجعل القلب ذاكرا آناء الليل وأطراف النهار
تعالوا بنا الآن نتأمل آيات الله التي تطلب منا وتأمرنا بالنظر
سورة ق, الآية 6:
أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج

سورة ق, الآية 7:
والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج

سورة ق, الآية 8:
تبصرة وذكرى لكل عبد منيب

لاحظوا الآية تبصرة وذكرى!
النظر لهذه الآيات الكونية تجعلنا نبصر ومعنى البصير يختلف عن النظر
وهي ذكرى لنا تذكرنا بالله وعظمته وباليوم الآخر
نكرر قراءة هذه الآيات ثلاث مرات
سورة ق, الآية 6:
أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج

سورة ق, الآية 7:
والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج

سورة ق, الآية 8:
تبصرة وذكرى لكل عبد منيب
سورة ق, الآية 9:
ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد
سورة ق, الآية 10:
والنخل باسقات لها طلع نضيد

سورة ق, الآية 11:
رزقا للعباد وأحيينا به بلدة ميتا كذلك الخروج

نكرر الآيات ثلاث مرات محاولين تدبرها
لاحظوا آخر الآيات كذلك الخروج
بعد كل تأمل نتوصل لتذكر اليوم الآخر
سبحان الله
بإذن الله ان كررنا هذه الآيات لأنها في محيطنا ولابد نراها يوميا حولنا وكلما رأيناها نرددها
دعونا نأخذها آية آية نتدبرها حتى تدخل قلوبنا ونحفظها ثم نحافظ عليها بتجنب اللغو وحفظ ألسنتنا وأسماعنا وأبصارنا ونتدبرها معا ونرى النتيجة يوم الغد باذنه تعالى
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الذكر الكثير والقرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق إلى الله :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: