الطريق إلى الله

طريقنا إلى الله
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 تدبر القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطريق إلى الله



المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 21/01/2016

مُساهمةموضوع: تدبر القرآن   الخميس يناير 21, 2016 6:33 pm

بسم الله الرحمن الرحيم. وبالمعين نستعين .وباسميه العليم والحكيم أسأله أن يؤتينا علما وحكمة من لدنه إنه هو العليم الحكيم. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما. رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي. رب ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا.
(كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ) [سورة ص : 29]

هذه الدورة هي دورة مختلفة بإذن الله عن الدورات السابقة
سنحاول الدخول إلى عالم التدبر من خلال تعلم منهج الله في القرآن الكريم
(كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ) [سورة ص : 29]

هذه الآية تبين لنا أن القرآن جاء إلينا لنتدبره وهذه هي الغاية من نزوله
لأنه إن تدبرناه عملنا به. واستقمنا إلى طريق العزيز الحميد
وهو الهدف المنشود فطريق العزيز الحميد هو الموصل للجنة التي يتمناها الجميع
(ِ الر ۚ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) [سورة إبراهيم : 1]

إذن هاتان الآيتان تبينان الهدف من نزول القرآن.
الأولى أوضح الله عز وجل أنه أنزله ليدبروا آياته.
والثانية أوضح أنه أنزله ليخرجنا من الظلمات إلى النور بإذنه إلى صراطه.
بمعنى إن تدبرته أخرجني ربي من الظلمات إلى النور فأبصر بهذا النور صراط العزيز الحميد
ووصف هذا الصراط أنه صراط العزيز الحميد .
لماذا العزيز الحميد؟
لأنه من تمسك به أعزه الله وأحياه حياة طيبة ومن تركه أذله وأحياه حياة الضنك.
(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [سورة النحل : 97]

(وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ) [سورة طه : 124]

ولماذا الحميد لأنه من تمسك بالقرآن وتدبره كان من الشاكرين لله لأنه سيدرك ربوبية ربه ونعمه عليه
والشيطان يقعد للإنسان بالمرصاد على هذا الصراط الحميد ويغويه حتى لا يكون من الشاكرين
(قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ) [سورة اﻷعراف : 16]

(ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ) [سورة اﻷعراف : 17]

فبالقرآن نبصر الصراط المستقيم ونتبعه .
(وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [سورة اﻷنعام : 153]

والقرآن نور بدونه نحن في الظلمات لا نتبين الطريق المستقيم ونتوه في هذه السبل .
فآياته نور
(هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ) [سورة الحديد : 9]

ومن يسلك طريق النور فهو على صراط مستقيم صراط العزيز الحميد صراط الله
(وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) [سورة الشورى : 52]

(صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ) [سورة الشورى : 53]

وهذا القرآن آياته نور ومن أسماءه النور
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا) [سورة النساء : 174]

وبين في الآية التالية أنه من يؤدي إلى الصراط المستقيم
(فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا) [سورة النساء : 175]

إذن لنكن على بينة أن القرآن هو الذي يهدي للصراط المستقيم هذا الصراط الذي ندعو ربنا أن يهدينا إليه كل ركعة في صلواتنا
وبدون أن نهتدي إليه فمصيرنا أن نتبع السبل الأخرى التي يهدي إليها الشيطان القاعد على الصراط.
( ۚ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) [سورة إبراهيم : 1]

لاحظوا كلمة "بإذن ربهم "
عبارة خطيرة وعلينا التوقف عندها
نتفق أن القرآن نور يخرجنا به الله من الظلمات لنبصر الصراط المستقيم وبدون هذا النور لن نبصره.
وهذا النور يخرجنا الله به بالقرآن بإذنه
بإذنه وحده!
فهناك الكثير من الناس يقرأون القرآن ولا يخرجون من الظلمات إلى النور فربهم لم يأذن لهم بالخروج ولم ينفعهم أنهم يقرأونه. لماذا؟
(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) [سورة محمد : 24]

قلنا في البداية أنه بالتدبر يخرجنا الله من الظلمات إلى النور .
ومن لا يتدبر لا يخرج
هو لا يتدبر لأن على قلبه أقفال مانعة
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تدبر القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق إلى الله :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: